الميداني
237
مجمع الأمثال
أحسن من الدّمية ومن الزّون وهما الصنم قال الشاعر يمشى بها كل موشى أكارعه مشى الهرابذ حجوا بيعة الزون قال حمزة غلط هذا الشاعر من ثلاثة أوجه أحدها ان الهرابذ للمجوس لا للنصارى والثاني ان البيعة للنصارى لا للمجوس والثالث ان النصارى لا تعبد الأصنام أحير من ضبّ لأنه إذا فارق حجره لم يهتد للرجوع أحير من ورل وهو دابة مثل الضب يوصف بالحيرة أيضا أحول من أبى براقش هذا من التحول والتنقل وأو براقش طائر يتلون ألوانا مختلفة في اليوم الواحد وهو مشتق من البرقشة وهى النقش يقال برقشت الثوب إذا نقشته قال فيه الشاعر كأبى براقش كل لو ن لونه يتخيل ويروى يتحول وأما قولهم أحول من أبى قلمون فهو ضرب من ثياب الروم يتلون ألوانا للعيون أحول من ذئب هذا من الحيلة يقال تحول الرجل إذا طلب الحيلة أحرص من كلب على جيفة ومن كأب على عرق والعرق العظم عليه اللحم أحنّ من شارف الشارف الناقة المسنة وهى أشد حنينا على ولدها من غيرها قلت كذا أورده حمزة رحمه اللَّه حنينا على والصواب حنينا إلى أو حنانا على أن أراد العطف والرأفة أحلى من ميراث العمّة الرّقوب وهى التي لا يعيش لها ولد